الفستق الحلبي من فواكه القرآن معجزة من الله

في نظام الغذاء الميزان, نميز في القرآن العظيم الفرق بين الفاكهة والفواكه , وهي في اللغة كل ما يتفكه بأكله أي للتفكه والتمتع وليست للقوت والتغذية , وقد ظننا أن كلمة الفواكه القرآنية يقصد بها المكسرات تمييزا لها عن الفاكهة التي يقصد بها ما تعارف عليه الناس باسم فاكهة , ومن ذلك الفستق الحلبي والله أعلم , تشير الدراسات أن تناول ٣٢-٦٤ غراما يوميا من الفستق الحلبي يساهم في زيادة أربعة من أهم الصبغات والفيتامينات في الجسم وهي الألفا والبيتا كاروتين والليوتين وكذلك الجاما توكوفيرول , والثلاثة الأولى تشير الدراسات أنها تحمي الشبكية في العين من التهاب الشبكية الصباغي وكذلك هي تمنع الساد ( الماء الأبيض في العدسة ) وهذه الصبغات الأربعة جميعها هي من مضادات الأكسدة ومضادات الشيخوخة وتصلب الشرايين والسرطان ولذلك من أراد أنا يحافظ على شبابه وجمال شرايين فليتناول ما يعادل ٣٠ غراما من الفستق يوميا , ولذلك جاءت دراسة أجريت في ولاية بنسلفانيا تؤكد هذا التأثير وبأن الفستق الحلبي يخفض الكوليسترول الضار ويرفع الكوليسترول النافع ويمنع أكسدة الكوليسترول الكلي ومن ثم فهو يمنع تصلب الشرايين , فبالله عليكم أعطوني اسم دواء أو شيء صنعه الإنسان يحمل هذه اللذة في الطعم وخال من التأثيرات الجانبية أبدا مطلقا ويحمل كل هذه الفوائد مجتمعة مع بعضها بعضا ” هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين” (١١) لقمان ” أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون” ( ١٧) النحل 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[joan-now-playing]