سيدي حسين: الكشف عن خلية إرهابية حاولت إدخال أسلحة عبر الشريط الساحلي التونسي الليبي

تمكنت الوحدات الأمنية التابعة لإقليم الأمن الوطني بتونس من إيقاف أحد العناصر التكفيرية بمنطقة سيدي حسين الذي اعترف بانضمامه إلى تنظيم « أنصار الشريعة » المحظور ومشاركته في أحداث السفارة الأمريكية ووجود علاقة وطيدة بينه وبين العنصر الإرهابي الذي تمّ القضاء عليه في بن قردان على إثر ثبوت علاقته بأحد الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم في أحداث بن قردان، موضحا أنه تولى بمعية الأخير وعناصر تكفيرية أخرى بعضها متواجد بسوريا والبعض الأخر بليبيا، مبايعة تنظيم « داعش ».
أشارت وزارة الداخلية في بلاغ أصدرته الثلاثاء 19 أفريل 2016 ، أنه تم إلقاء القبض على بقية العناصر والبالغ عددهم 4، اعترفوا بانضمامهم لتنظيم « أنصار الشريعة » المحظور وانخراطهم في ما يسمّى بـ « الجناح العسكري » ومحاولتهم إدخال أسلحة عبر الشريط الساحلي التونسي الليبي إلى الجنوب التونسي ومنه إلى العاصمة بمخازن بمنطقة بيرين بضواحي تونس.
وكشف أحد الموقوفين عن تواجد 3 خلايا نائمة أخرى متفرّقة بكل من حي الزهور وباردو والجبل الأحمر، بالإضافة إلى تولّيهم تسفير عدد من الشبّان إلى ليبيا.
وبمراجعة النيابة العمومية بتونس 2، أذنت بالاحتفاظ بجميع الأطراف، وفرقة الشرطة العدلية بسيدي حسين متعهّدة بمواصلة الأبحاث.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[joan-now-playing]