ما هي المخاطر الفعلية لأبراج تقوية شبكات المحمول؟

للأسف وفقا لدراسة ألمانية يمكن أن يصاب الأشخاص الذين يسكنون على بعد 300 متر من أبراج تقوية المحمول لمدة 10 سنوات بسرطان الثدي، والبروستاتا، والبنكرياس، والجلد، والرئة، ثلاث مرات أكثر من غيرهم، الذين يسكنون بعيدا عن هذه الأبراج وغيرهم.

وتتراكم مخاطر هذه الإشعاعات على مر السنين ولكن صحة الإنسان تسوء فجأة بعد فشل أجهزه الجسم المناعية في الدفاع عن الجسم. 

الوقاية:أجريت الكثير من الدراسات للوقاية من مخاطر هذه الأبراج وكلها نصحت بالابتعاد عن الأبراج التقوية وإبعادها عن المناطق السكنية على الأقل مسافة 400 متر وهذه مسافة آمنه. 

ولكن نشير إلى أنه ليس كل الأنواع لها نفس الضرر وذلك على حسب كمية الإشعاع الخارج من البرج.

وللتحديد إذا تم قياس نسبة الإشعاع في منزل لا يكون فيه شبكات وايرلس أو آي استخدام أخر للموجات وكانت اكبر من 100 ملي فولت لكل متر، فإن هذا ينذر بالخطر.

الإشعاعات التي تخرج من الهاتف المحمول هي موجات كهرومغناطيسية. وذلك لأنها تستخدم موجات الراديو لعمل واستقبال المكالمات. 

هذا وقد أجريت الكثير من الأبحاث لمعرفه مدى ضرر هذه الإشعاعات وذلك لكثرة استخدام الهاتف المحمول إذ تعدي عدد المشتركين 4,3 بليون شخص حول العالم. وتؤكد العديد من منظمات الصحة المدنية خطورة هذه الإشعاعات على المدى البعيد. 
الأخطار:

1- ارتفاع طفيف في ضغط الدم وقت الاستخدام ويعود إلى طبيعته عن انتهاء المكالمة.

2- ارتفاع حرارة المخ عند الاستخدام والعودة لوضعه الطبيعي عند الانتهاء أيضا.

3- تعب بسيط مع طول الاستخدام.

4- بعض الدراسات السويدية تقول انه يسبب ورم حميد في العصب الثامن.

تقوى 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

[joan-now-playing]