أوروبا تفتح أبوابها أمام 15 بلداً.. وتستثني أميركا

أعاد الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، فتح حدوده أمام المسافرين من 15 بلداً لكن ليس بينها الولايات المتحدة، التي تشهد انتشاراً لفيروس كورونا المستجد وحذر كبير خبرائها الصحيين من أنها تسير في “الاتجاه الخاطئ” مع ارتفاع عدد الإصابات في العديد من الولايات.

يشار إلى أن خبير الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنطوني فاوتشي، كان قال، الثلاثاء، إن أميركا يمكن أن تسجل مئة ألف إصابة جديدة يوميا بكوفيد-19، بينما فرضت ولايات أميركية عدة الحجر الصحي لمدة 14 يوماً على المسافرين القادمين من ولايات أخرى.

وفي بروكسل، وضع الاتحاد الأوروبي اللمسات الأخيرة على لائحة الدول التي اعتبر أن الوضع الصحي فيها آمن بدرجة كافية للسماح للمسافرين منها بدخول التكتل اعتباراً من الأربعاء.

إلى ذلك تضم اللائحة الجزائر وأستراليا وكندا واليابان وجورجيا ومونتينيغرو (الجبل الأسود) والمغرب ونيوزيلندا ورواندا وصربيا وكوريا الجنوبية وتايلاند وتونس والأوروغواي. وسيتم السماح بدخول المسافرين من الصين، حيث ظهر الفيروس لأول مرة العام الماضي شرط أن ترد بكين بالمثل وتفتح الباب للمقيمين في الاتحاد الأوروبي.

روسيا والبرازيل وأميركا

ومن الدول التي استبعدت روسيا والبرازيل وكذلك الولايات المتحدة حيث تجاوز عدد الوفيات اليومية ألف الثلاثاء للمرة الأولى منذ العاشر من حزيران/يونيو.

كما يشكل تخفيف القيود على الحدود الذي ستجري مراجعته خلال أسبوعين ويترك للدول الأعضاء تنفيذه، محاولة للمساعدة في إنقاذ قطاع السياحة المنهك في القارة العجوز بعدما خنقته إجراءات حظر السفر غير الضروري منذ منتصف آذار/مارس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أنه بوجود حوالي 10,4 ملايين إصابة معروفة في العالم ، فإن الوباء “لم يقترب حتى من نهايته”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق