إسبانيا تمدد العزل شهراً إضافياً.. "هذه آخر حالة طوارئ"

أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، السبت، أنه سيمدد حالة الطوارئ التي كان من المقرر أن تنتهي في 24 أيار/مايو “لنحو شهر” حتى نهاية عملية رفع تدابير العزل.

وقال في كلمة نقلتها محطات التلفزيون: “يجب أن تكون هذه آخر حالة طوارئ وتستمر حتى نهاية رفع تدابير العزل”.

جاء ذلك فيما سجلت إسبانيا، السبت، تراجعاً في وفيات فيروس كورونا، بنحو 100وفاة، بعدما سجلت أمس خلال الساعات الـ24 الماضية 138 وفاة جديدة ناجمة عن “كوفيد-19” أي أدنى حصيلة منذ الاثنين الماضي.

إلى ذلك وصل عدد الحالات المؤكدة للإصابة إلى 230183، طبقاً لبيانات جمعتها جامعة “جونز هوبكنز”، فيما بلغ عدد الوفيات بسبب الفيروس في البلاد 27459، بينما وصل عدد المتعافين إلى 144783.

هذا وتعد إسبانيا واحدة من أكثر الدول تضررا جراء وباء كوفيد-19، منذ بدء تفشي المرض في الصين أواخر العام الماضي.

يذكر أن مدريد بدأت إخضاع الوافدين للحجر الصحي أمس الجمعة، وأضافت قيودا جديدة على السفر الدولي للحد من انتشار كورونا، وسيكون على الوافدين الخضوع لعزل ذاتي في المنازل لمدة أسبوعين. وإضافة إلى ذلك مددت السلطات القيود الراهنة على دخول البلد حتى 15 يونيو (حزيران) وقصرت الوصول على خمسة مطارات وثمانية موانئ.

وفي وقت سابق أفادت دراسة نشرتها الحكومة الإسبانية الأربعاء أن 5% فقط من سكان إسبانيا أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، رغم أن هذه النسبة ترتفع إلى أكثر من 10% في مدريد ومناطق في وسط البلاد.

واستندت الدراسة التي تم البدء بها في 27 نيسان/أبريل إلى عينات تم أخذها من 60 ألف شخص.

وقال وزير الصحة سلفادور إيلا “وجدت الدراسة أن خمسة بالمئة من الإسبان أصيبوا بالفيروس، أي أكثر بقليل من مليوني شخص”. وأظهرت بعض الدراسات أنّ جزءا من الأشخاص المصابين لن تظهر عليهم أي أعراض ولكن لا يزال بإمكانهم نقل المرض.

كما أكّدت الدراسة الإسبانية أن الفيروس انتشر بشكل أكبر في وسط البلاد، التي تكبدت أعلى حصيلة وفيات.

وبحسب الدراسة، بلغ معدل الإصابة في مدريد 11,3 بالمئة، وفي برشلونة 7,1 بالمئة، و2,3 بالمئة فقط في إشبيلية.

ولم تنشر الحكومة الإسبانية حتى الآن سوى نتائج الموجة الأولى من “الاختبارات السريعة” لتحديد مستوى الأجسام المضادة كطريقة للتحقق من المصابين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق