السباحة في المياه الباردة قد تقي من الإصابة بالخرف

السباحة في المياه الباردة قد تقي من الإصابة بالخرف


الثلاثاء – 4 شهر ربيع الأول 1442 هـ – 20 أكتوبر 2020 مـ



السباحة في المياه الباردة تزيد من مستوى بروتين «الصدمة الباردة» بالجسم (رويترز)

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»

أكد باحثون بريطانيون، أن السباحة في المياه الباردة قد تحمي الأشخاص من الإصابة بالخرف. وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد أجرى الباحثون، التابعون لجامعة كمبردج البريطانية، دراسة على عدد من الأشخاص المعتادين على السباحة الشتوية في مسبح «بارليامنت هيل ليدو» المكشوف في لندن، ووجدوا مستويات مرتفعة من بروتين «الصدمة الباردة (RBM3)» في مجرى دمهم.
وأشار الباحثون إلى أن هذا البروتين يساعد في نمو المشابك العصبية بالدماغ، ويمنع موت خلايا المخ، مؤكدين أن وجود مستويات عالية منه يساعد في حماية الشخص من الإصابة بالخرف، وفقدان الذاكرة، وغيرها من الأمراض الدماغية المرتبطة بالإدراك.
وكان يعتقد سابقاً أن بروتين «الصدمة الباردة» يتواجد فقط في الثدييات التي تلجأ إلى السبات الشتوي، مثل الدببة والسناجب، إلا أن الدراسة كشفت عن أن الإنسان يمكنه أيضاً إنتاج البروتين عند تعرض جسمه للبرودة.
ويقول الباحثون، إن دراستهم قد تساعد في التوصل إلى عقار قد يؤخر ظهور الخرف لسنوات.
إلا أنهم أكدوا على ضرورة توخي الحذر عند السباحة في المياه الباردة قائلين، إن الماء شديد البرودة يمكن أن يؤدي إلى انخفاض حرارة الجسم ومن ثم تعطيل أو وقف نشاط الأعضاء الحيوية إلى جانب عدم انتظام ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.
ويُعد الخرف أحد أكبر التحديات التي يواجهها العلماء، حيث يعاني ما يقرب من 50 مليون شخص منه، وهو الرقم الذي قالت منظمة مرض ألزهايمر الدولية (ADI)، إنه يمكن أن يتضاعف ثلاث مرات بحلول 2050.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يصاب شخص كل ثلاث ثوانٍ بالخرف في مختلف أنحاء العالم.


لندن


الصحة



اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى