السودان و"الإرهاب".. وزيرة المالية: هدفنا شطب الديون

رحبت الخرطوم، الثلاثاء، بعزم واشنطن رفع اسم السودان عن قائمة الإرهاب.

وقالت وزيرة المالية السودانية، هبة محمد علي، خلال مؤتمر صحافي من الخرطوم الثلاثاء: “نريد أن يعود السودان إلى موقعه الطبيعي”، لافتة إلى أن “هناك نتائج ستكون فورية وأخرى ستأخذ وقتاً لرفع السودان من قائمة الإرهاب”.

كما تابعت علي: “سنعمل على تحسين سعر صرف العملة السودانية”، مشيرة إلى أنه “نسعى لشطب الديون الدولية عن السودان”.

وأضافت: “نعمل مع صندوق النقد الدولي لحل مشكلة الديون”، مشددة على أنه “سنتفاوض مع عدد من الدول لإعادة جدولة ديون السودان”.

335 مليون دولار

من جانبه، أكد محافظ بنك السودان المركزي، محمد الفاتح زين العابدين، الثلاثاء، أن السودان حوّل ما اتفق عليه من تعويضات لضحايا أميركيين لهجمات مسلحة ولأسرهم.

والمدفوعات البالغة 335 مليون دولار جزء من اتفاق مع الولايات المتحدة لرفع اسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

طي صفحة عقود من المقاطعة

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان أبدى مساء الاثنين استعداده لشطب السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، وذلك في موقف تاريخي داعم للحكومة السودانية الانتقالية الساعية لطي صفحة عقود من مقاطعة المجتمع الدولي للبلاد في ظل حكم الرئيس السابق عمر البشير الذي أطاح به الجيش قبل أكثر من سنة. كما أعلن ترمب التوصل إلى اتفاق مع السودان بشأن دفع تعويضات لعائلات الأميركيين الذين سقطوا في اعتداءات شهدتها إفريقيا عام 1998.

من جهته، قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في بيان بثه التلفزيون الرسمي فجر الثلاثاء إن “هذا القرار يؤهل السودان للإعفاء من الديون”، مضيفاً: “نحن اليوم ديوننا أكثر من 60 مليار دولار، بهذا القرار يفتح المجال للإعفاء”.

كما اعتبر حمدوك أن القرار “يساعد على فتح الباب أمام الاستثمارات الدولية والإقليمية والاستفادة من التكنولوجيا، إذ بقينا أكثر من عقدين محرومين من ذلك نتيجة للعقوبات”.

وأدرج السودان منذ عام 1993 على اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، وهو خاضع بموجب ذلك لعقوبات اقتصادية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى