الشبهات تحوم حوله ونصرالله: لا علاقة لنا بالمرفأ!

على الرغم من أن أصابع الاتهام كانت وجّهت له من جهات عدّة محلية ودولية منذ اللحظات الأولى للفاجعة نظراً لسوابق مشابهة كان أدين بها، خرج زعيم ميليشيا حزب الله اللبناني حسن نصرالله، الجمعة، ليتنصل من المسؤولية ويتهم خصومه بـ”الخطاب الطائفي” والتحريض على الحرب الأهلية.

وخاطب نصرالله جمهوره قائلاً: “لا تقلقوا”، مدعيّاً أن من وصفهم بـ”خصوم محور المقاومة” لن يصلوا إلى أي نتيجة.

“لا علاقة لنا بالمرفأ”

وعلى الرغم من أن نصر الله قد اعترف أن الهيئة الصحية التابعة له كانت منتشرة في المكان وانسحبت لاحقا منه بطلب من الجيش، إلا أنه قال إن ميليشياته لا تعرف “على الإطلاق” ماذا يوجد بمرفأ بيروت.

وشدد زعيم الميليشيا على ضرورة الاستفادة من الفرصة الدولية الناجمة عن الفاجعة، داعياً الجيش اللبناني للبدء بالتحقيق حول الحادث، رافضاً تدخلاً دولياً بالأمر.

كما ربط كيفية تعامل الحكومة مع انفجار بيروت بـ”معرفة” المواطن إذا كان لديه دولة.

في ألمانيا وبريطانيا

يشار إلى أن تقارير صحافية كانت أفادت بأن للميليشيا تاريخا بأفعال مشابهة لما حصل في بيروت، مذكّرة أن سبق للميليشيا وخزّنت 3 أطنان من مادة نترات الأمونيوم المتفجرة، في مخزن بالعاصمة البريطانية لندن، كانت عثرت عليها عناصر الاستخبارات البريطانية وشرطة لندن في عام 2015 وتمت مصادرتها، وفقا لما نشرته “جيروزالم بوست”.

كما كشفت التقارير أن سلطات الأمن الألمانية تمكنت في وقت سابق من العام الجاري من ضبط بضع مئات من الكيلو غرامات من نفس المادة الكيميائية المتفجرة، قام حزب الله بتخزينها على أراضيها أيضاً.

وحول حادثة لندن، وبحسب تقرير نشر في “ذي تلغراف” العام الماضي، كشفت مصادر أن إرهابيين تابعين لحزب الله، المدعوم من إيران، قاموا بتخزين المتفجرات في آلاف من أكياس الثلج في 4 مواقع في شمال غرب لندن.

أنصار حزب الله يحتفلون

من جهة أخرى، وصف نصرالله وسائل الإعلام المعارضة له بـ”المنافقة”، وطالب الشعب بـ”محاكمة المحطات” التي اتهمت حزب الله تحت “حجة حرية التعبير”.

إلى ذلك، ورغم نكبة بيروت، إلا أن مناصري الحزب قد أطلقوا الرصاص بالهواء “ابتهاجا” بظهور نصرالله، وهو ما أثار استياء عارماً على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل لبنانيين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى