الأخبار الوطنيّة

المكي: الحكومة القادمة ستُشبه المكتب التنفيذي للنهضة الذي شكّله الغنوشي

%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%8A %D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84 %D9%8A%D9%83%D9%85%D9%86 %D9%81%D9%8A %D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD %D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%A7 %D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9 %D9%88 %D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86 %D8%B9%D9%84%D9%89 %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6

 اكد عبد اللطيف المكي القيادي المستقيل من حركة النهضة اليوم ان الحكومة القادمة التي ستترأسها نجلاء بودن ستكون ضعيفة مشبها تركيبتها المرتقبة بتركيبة المكتب التنفيذي لحركة النهضة الذي شكله رئيسها راشد الغنوشي.

واعتبر المكي ان الحكومة القادمة ستكون حكومة ضعيفة لان الرئيس يبحث عمن يكون منسجما معه مائة بالمائة، متابعا، “مثلما حصل معنا في المكتب التنفيذي للنهضة عندما قال الغنوشي انه يرغب في ان يكون المكتب منسجما معه وها انتم شاهدتم اين ادى بنا الانسجام”.

وأوضح المكي من جهة اخرى في حوار على إذاعة خاصة اليوم الأربعاء 6 أكتوبر، أنهم كانوا قد طلبوا من راشد الغنوشي رئيس الحركة بعد 25 جويلية تفويض صلاحياته الى شخص اخر يتولى تشكيل مكتب تنفيذي جديد يكون بامكانه استرجاع “لسان النهضة” مؤكدا ان الغنوشي رفض طلبهم وان ذلك تزامن مع “مؤشرات العمل على تأخير المؤتمر “.

وقال المكي أن “تقريبا من المستحيل تنظيم المؤتمر القادم للحركة النهضة خلال شهر ديسمبر المقبل”،  مشيرا إلى أن مجلس الشورى لم يصادق إلى حد الآن على عريضة افراز المؤتمرين” والى انه يلزمه على الاقل شهرا للمصادقة عليها بعد تنظيم حوالي 300 مؤتمر محلي، على حد تعبيره.

وشدد المتحدث على انهم لم يطلبوا من الغنوشي رسميا الاستقالة وعلى انهم طلبوا منه البقاء رئيسا للحركة الى غاية المؤتمر مقابل تفويض صلاحياته الى شخص اخر.

واضاف المستقيل من حركة النهضة، أن عديد الاحزاب تقول انه لا يمكنها التنسيق مع النهضة في ظل القيادة الحالية وهذا السبب فهمناه ومنذ 25 جويلية قلنا لراشد اترك المهمة الى غيرك فمهمتك الرسمية انتهت منذ ماي 2020 وهذا نعتبره تمديدا وجاء هذا الحدث الكبير والجلل ..فعليك ان تنسحب باعتبار انك المسؤول الاول عن سياسات نعتبرها ساهمت بشكل كبير في انجاح الانقلاب وافسح المجال لبروز قيادة جديدة قادرة على اعطاء الحركة وجه ولسان جديدين”.

واكد المكي ان الغنوشي رفض رفضا مطلقا مبينا انهم لم يطلبوا منه الاستقالة وانما طلبوا منه البقاء الى غاية المؤتمر القادم.

وتابع ” التواصل مع قواعد حركة النهضة موجود ونحن لا نحرّض القواعد على الخروج منها …انا شخصيا قلت انه لم يعد هناك معنى للبقاء تحت هذه القيادة بعد ان اوصلتنا الى ما اوصلتنا اليه وتبقى ترتكب الاخطاء باسمي مدة اخرى”.

وحول اسباب التاخير في اعلان انسحابه من النهضة قال “نحن تأخرنا لانه ليس من السهل اتخاذ مثل ذلك القرار لان قماش النهضة متين.. نحن اعطينا اكثر من فرصة ثم غادرنا باتجاه مشروع سياسي جديد يمارس سواء داخل حزب او جمعية وهذا سيناقش ..ولا يجب ان يكون حكرا على ابناء النهضة ولهذا يجب ان يأخذ وقته”. وفق قوله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى