الأخبار الوطنيّة

محمد الفاضل محفوظ للرئيس سعيّد : من لا يريد أن يكون ديكتاتورًا فيجب أن ينصت إلى القوى الصادقة في البلاد

أكد محمد الفاضل محفوظ، عضو المكتب التنفيذي لحركة “مشروع تونس” اليوم، الثلاثاء 5 أكتوبر 2021، أنه تم تكليفه من قبل حزبه لإجراء إتصالات مع مختلف الأحزاب والمنظمات لتقريب المسافات ووجهات النظر والعمل على حلول

وأشار إلى أنه قام بعدد من اللقاءات مع عميد المحامين والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل ورئيس منظمة الأعراف سمير ماجول ورئيس المعهد العربي لحقوق الانسان ورئيس إتحاد المهن الحرّة، مؤكدا أن هناك إتصالات لتنظيم لقاءات بنقابة الصحفيين ونقابة القضاة وجمعية القضاة التونسيين وعدد من الأحزاب

وشدّد محفوظ خلال حضوره بإذاعة “موزاييك أف أم”، على أن دوره ليس الاشراف على حوار وطني وإنما من أجل خلق ديناميكية ورأي عام للضغط نحو الذهاب إلى الحوار، وفق تعبيره

وتابع محفوظ “إعتبرنا الإجراءات التي أعلن عنها رئيس الجمهورية قيس سعيّد يوم 25 جويلية إستجابة لطلب شعبي بعد ترذّل الحياة السياسية منذ 2019  بسبب المشهد السياسي والانتخابي الذي أفرز نوّابا لا يستحقون أن يكونوا بالبرلمان بسبب تجاوزات في الانتخابات التشريعية ومن واجبنا ودورنا خلق رأي عام حول قيم الجمهورية والتنبيه من خطر الإنفراد بالحكم وتجميع السلطات وضرورة التفريق بين السلطات وضمان الحريات وتجميع كل الطاقات الصادقة”

وشدّد على ضرورة محاسبة من وصفهم بـ”غير الصادقين” عبر القضاء، مشيرا إلى أنه ضد إقصاء أي طرف يلتزم بقواعد وآداب الحوار ومبادئ الدولة المدنية،  قائلا “لا يمكن أن نقصي أطرافا لمجرّد شبهات… الرئيس له من الصلاحيات ما يمكّنه من تتبع من وصفهم بالفاسدين قضائيا “

ودعا محفوظ رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى ضرورة إطلاق حوار وطني وتسقيف مدّة الاجراءات الاستثنائية

وتابع “الرئيس صرّح سابقا بأنه لا يريد أن يكون ديكتاتورا ومن لا يريد أن يكون ديكتاتورا فيجب أن ينصت إلى القوى الصادقة بالبلاد”

وإعتبر محفوظ أن حركة النهضة تتخبّط في مشاكل بإعتبارها المسؤولة الأولى عن هذا الوضع المتردّي، مشددا على أنها لم تنصت لتنبيهات عديد الأطراف من أحزاب ومنظّمات وتمسّكت بالشرعية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى