"مفاوضات الترسيم".. لبنان: نأمل في اتفاق يحفظ سيادتنا

بعد انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات التي جرت بين لبنان وإسرائيل في 14 أكتوبر الحالي من أجل ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، عرض الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الثلاثاء مداولات الجلسة الأولى للمباحثات والآلية التي اعتمدت وفقاً لاتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه، مع المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش.

وأعرب عون عن أمله خلال لقاء كوبيش في القصر الجمهوري، في “الوصول إلى اتفاق يحفظ الحقوق السيادية للبنان من خلال أهمية إنجاح المفاوضات التقنية التي ستستأنف الأسبوع المقبل”، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

إلى ذلك شرح كوبيش للرئيس اللبناني دور الأمم المتحدة في هذه المفاوضات التي عقدت بمقر اليونيفيل في الناقورة، والقواعد التي استند إليها المشاركون، لافتاً إلى أن “المشاركين في الاجتماع الأول أظهروا قدراً كبيراً من المسؤولية والحرفية”.

وشكر عون كوبيش على “الدور الذي قامت به الأمم المتحدة في رعاية واستضافة المفاوضات في مقر اليونيفيل بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية كوسيط مسهل للتفاوض.

تكتم شديد

يذكر أن الوفدين اللبناني والإسرائيلي كانا عقدا يوم 14 أكتوبر في الناقورة بجنوب لبنان جلسة مفاوضات أحيطت بالتكتم الشديد حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، بحضور الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة.

كما أكدت عدة مصادر انعقاد جولة ثانية من المفاوضات بين البلدين في 26 أكتوبر الحالي.

وفي 15 أكتوبر، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تلك المحادثات قد تحدث تصدعاً في سيطرة حزب الله على لبنان.

وشدد نتنياهو في خطابه أمام الكنيست، على أن حكومته ستواصل مواجهة حزب الله، مضيفاً في الوقت عينه أن مفاوضات ترسيم الحدود مؤشر للمستقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى