المرأة والمنوعات

22 صورة تحصد جوائز الأفضل بمجلة التصوير الفوتوغرافى 2021.. إنسان الغاب الأبرز


20211009030923923

حازت الصور الهائلة للمناظر الطبيعية والحيوانات البرية على إشادات كبيرة في مسابقة كبرى للاحتفال باللقطات من جميع أنحاء العالم، حيث أبهرت هذه اللقطات حكام مسابقة أفضل صورة لمجلة التصوير الفوتوغرافي لعام 2021، وفقا لما نقلته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

التقرير وفقا لصحيفة ديلى ميل

تعتبر لقطة بيدرو جارك كريبس، لاثنين من القردة من نوع “بورنى أورنج أوتان” وهما يحتضنان بعضهما بمحبة، درسًا متقنًا في التصوير الفوتوغرافي، وهى الصورة التى فازت بذهبية في فئة الكشف عن الطبيعة، إلى جانب صورة أخرى لطائر الفلامنجو وهو يفحص بيضته أثناء فترة الحضانة.

قردة يحتضنون بعضهم بمحبة

 

طائر الفلامنجو

كذلك حصلت صورة أخرى التقطها “كريبس”، لفيل آسيوى رضيع مرح يجلس على ظهر أمه، على جائزة ذهبية في فئة الكشف عن الطبيعة.

فيل يمرح على ظهر والدته

وأذهل بيدرو جارك كريبس، الحكام، بلقطة أخرى لقرد تحمل عنوان “الغناء تحت المطر”، والتي حصدت جائزة ذهبية في فئة الكشف عن الطبيعة.

صورة بعنوان الغناء تحت المطر

وقال المصور أثناء وصف صورته الأولى للقردة: “يجب أن أعترف أن هذا القرد الصغير أغواني تمامًا في جلسة التصوير هذه، فهو بالكاد يبلغ من العمر 9 أشهر، لكنه متيقظ للغاية وفضولي، ويهتم بكل ما يمكنه تعلمه”، وتابع: “إنه لأمر مدهش كيف يمكن أن نكون متشابهين معهم، إنهم أذكياء للغاية، والانصهار بينه وبين والدته هو أمر مؤثر”.

الضفادع تحتمى من المطر

فيما دخل المصور تشين ليونج تيو، فى المنافسة بالعديد من الصور، لكن كانت أفضلها صورة لثلاثة ضفادع تحتمي من المطر، والتي حققت النجاح، كما حصل على جائزة ذهبية لالتقاطه صورة لضفدع يقفز في الهواء.

ضفدع يلعب فى الماء

كما حصلت هذه اللقطة لأفعى زرقاء، وهي نوع فرعي من أفعى الحفرة شديدة السمية وموطنها الأصلي جنوب شرق آسيا، وتأكل ضفدعًا كاملاً، على جائزة ذهبية في فئة الكشف عن الطبيعة للمصور تشين ليونج تيو.

افعى تاكل ضفدع

وحصل تشين ليونج تيو، أيضًا، على جائزة ذهبية في فئة السفر الاستثنائي عن لقطة لإمرأة فيتنامية تُصلح شباك الصيد في المنزل، وبدأ مصور السفر الشهير تشين، من سنغافورة، مساعيه للتصوير الفوتوغرافي في عام 2013 وسرعان ما اكتسب شهرة وتقديرًا دوليًا.

حصل تشين ليونج على جائزة ذهبية في فئة السفر بصورة لامراة تصلح شباك الصيد

 

خفافيش تلعب بحركات بهلوانيه

بينما فتن المصور الأسترالى، روبن مون، الحكام، بالتقاطه صورة لثلاث خفافيش الفاكهة الطائرة، وهي تعلب بحركات بهلوانية حول بحيرة في سيدني، أستراليا، وعلق على الصورة: “من الصعب التقاط صور لهذه الخفافيش الطائرة الصغيرة ذات الرأس الرمادي – فهي صغيرة جدًا وسريعة وعند الغسق فقط تطير”.

وأضاف: “عندما يكون الصيف في ذروته، فإنهم معرضون لخطر الموت من الإرهاق الحراري أثناء نومهم فى النهار، ويمكن أن يسقطوا موتى حرفيًا من أشجارهم.”

لقطة للعمال الفلبينيين المحاطين بآلاف أعواد البخور

كما أذهل المصور “عظيم خان روني”، الحكام، حيث حصل على جائزة فضية في فئة الرحلات الغريبة، مع هذه اللقطة للعمال الفيتناميين المحاطين بآلاف أعواد البخور، وتمكن من التقاط صورة أخرى تظهر الحياة اليومية في بنجلاديش

الحياة اليومية فى بنجلاديش

وتلتقط إحدى صور المناظر الطبيعية الغامضة من “ريان مونتجمري” التضاريس المتجمدة تحت الصفر في أيسلندا، حيث يمكن مشاهدة الشفق القطبي فوق جبال فيستراهورن المهجورة.

لقطة لمناظر طبيعية غير معنونة

 

التضاريس المتجمدة فى ايسلندا


وقال ريان مونتجمري، فى وصفه لصورته، “منتصف الليل 15 درجة، أصابع متجمدة وخياشيم جليدية ولا شفق قطبي حتى الآن، بصيص خافت جدًا من اللون الأخضر فوق فيستراهورن أيسلندا من شأنه أن يضايقنا ويتلاشى”، وتابع: “وبعد مرور بعض الوقت، أخيرًا، أصبح التوهج الأخضر أقوى وأقوى وألقى إضاءة خضراء فوق الظل المظلم لليل، وانزلق في السماء مثل الثعبان السحري.”

استخدام شباك الصيد

ولفت بياي فيو ثيت باينج، من ميانمار، انتباه الحكام، بلقطة طبيعية لصيادين يستخدمون الشباك التقليدية في بحيرة إنلي.

عمل مظلات

وتقدم للمسابقة 802 صورة من جميع أنحاء العالم، أمام 3 حكام يقسمون الصور إلى 4 فئات، هى الرسوم الشخصية الانفعالية، والمناظر الطبيعية الكلاسيكية، والسفر الغريب، والطبيعة الكاشفة.

أنثى جاكوار سوداء وهي جزء من برنامج الأنواع المهددة بالانقراض الأوروبي

 

وفاز توني براون، بالجائزة الذهبية في فئة المناظر الطبيعية الكلاسيكية من خلال لقطة بانورامية التقطت غروب الشمس، بينما حصل جرايم جوردون، على نفس التكريم لالتقاطه صورة بالأبيض والأسود لدار أوبرا سيدني.

صورة بالأبيض والأسود لدار أوبرا سيدني

 

لقطة بانورامية لغروب الشمس

وحصل أندي عبد الهليل، على جوائز ذهبية في فئتي الصور الكاشفة والعاطفية مع صور لـ”سوسة النخيل” الحمراء، وأخرى لشخص يختبئ خلف سعف النخيل على التوالى  

شخص يختبئ خلف ورقة نخيل

 

سوسة النخيل

 

كما حصل “ماجنوس جوناسين” على جائزة فضية عن لقطة المناظر الطبيعية الكلاسيكية غير المعنونة لمشهد متجمد في النرويج، والذى قال: “لقد كان من المذهل كيف بدت السماء هذا المساء.. ليس من السهل دائمًا استعادة الشعور الذي ينتابك بالخارج في التعديل النهائي”.

 

تمساح يتربص بفريسته

 

صور أخرى من أعمال كريبس – بعنوان درس التشريح

بينما ذهبت جائزة فضية في فئة الكشف عن الطبيعة إلى “شارون جونز”، لصورة مزاجية في الغالب بالأبيض والأسود لتمساح يتربص برأسه خارج الماء جزئيًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى